أطبّاء القطاع الخاص يُشرفون على علاج المصابين بكورونا بمنازلهم و”الكلوروكين” بالصّيدليات (صحف)

حرر بتاريخ من طرف

مستهل جولتنا في الصحف الورقية المغربية عدد نهاية الأسبوع، من جريدة “المساء”، التي أفادت بأن الدكتور سعيد عفيف، رئيس الفيدرالية الوطنية للصحة، كشف أن أطباء القطاع الخاص سيتابعون الوضع الصحي للمصابين بفيروس كورونا، الذين يتلقون العلاج بمنازلهم، حيث سيتكفل بهم الأطباء العامون وأطباء القلب والأمراض الصدرية، الذين سيزورونهم في منازلهم لإجراء الفحوصات اللازمة وتتبع وضعهم الصحي وتنازلهم العلاج ومراقبة كل ما يتعلق بتطور وضعهم الصحي كما لو أنهم بالمستشفيات.

وقال الدكتور عفيف في تصريح لـ” المساء”، إن هذه الخطوة جاءت نتيجة مجموعة من الأسباب، مضيفا ان وزارة الصحة كشفت ان 75 في المائة من المصابين بالفيروس دون أعراض، فيما 14 في المائة بأعراض خفيفة، ما يعني أن 89 في المائة من المصابين بدون أعراض او بأعراض خفيفة يتلقون علاجهم بمنازلهم، وهو ما يعني إمكانية متابعة الوضع الصحي لهذه الفئة ولمن لا يعانون عوامل الإختطار كالسن والأمراض المزمنة بمنازلهم ، من طرف أطباء القطاع الخاص في تخصصات الطب العان وامراض القلب والشرايين والأمراض التنفسية ، حيث سيستفدون من المراقبة الطبية والفحوصات بالمنازل.

وتأتي هذه الخطوة وفق المتحدث ذاته في إطار تخفيف الضغط على القطاع العام، وتتبع الوضع الصحي لمن يتلقون العلاج بالمنازل، كي لا يتفاقم وضعهم الصحي ويصنفوا في خانة الحالات الحرجة والخطيرة التي تستوجب العلاج بالمستشفيات أو أقسام الإنعاش.

وأضاف أن هناك أمرا آخر يتعلق بإجراءات مواجهة الجائحة، يتمثل في توفير لقاح الأنفلونزا الموسمية ليستفيد منه المواطنون. على رأسهم الفئات الهشة التي تعاني امراضا مزمنة، أي عوامل الإختطار، حيث ستتكلف وزارة الصحة بتوفير اللقاح للأشخاص المعوزين الذين لا يمكنهم دفع مقابل مادي له، فيما سيتم تعويض الأشخاص المؤمنين 100 في المائة لتخفيف العبء عن ميزانية الدولة، مشيرا إلى أنه خلال هذه الجائحة أصبح لدينا قطاع صحي واحد، يضم القطاع العام والقطاع الخاص والجامعي والعسكري، وحدت جهودها لمواجهة الجائحة.

وفي المقال ذاته، أوردت المساء أن الدكتور وليد العمري، نائب رئيس لبفيديرالية الوطنية لنقابات الصيادلة، قال إنه سيتم توفير جميع الادوية التي تدخل في علاج المصابين بفيروس كورونا بالصيدليات، بما فيها “الهيدروكسيكلوروكين” والمضاد الحيوي، حيث تم الإتفاق مع وزارة الصحة، في إطار شراكة تجمع بينها وبين الصيادلة وأطباء القطاع الخاص، على التكفل بالمصابين بالفيروس الذين يتلقون العلاج بمنازلهم.

وفي هذا السياق، سيتم توفير الأدوية بالصدليات مع اشتراط تسليمها للمريض، بناء على وصفة طبية، لتخفيف العبء والضغط على المستشفيات وتجنب تنقل المرضى إلى المستشفى للحصول على الدواء ، حيث كان المرضى في السابق يحصلون من المستشفيات على نصف العلاج كالهيدروكسيكلوروكين والمضاد الحيوي، فيما يبتاعون باقي الوصفة من الصيدليات، ويمكن للمرضى اقتناؤها من أقرب صيدلية.

وفي مقال آخر، قالت اليومية نفسها، إن عناصر الدرك الملكي التابعة لمدينة تازة أعلنت مساء أمس الخميس، عن حالة استنفار إثر اختفاء طفلة ذات السنتين من منزل والديها الذي يوجد بدوار أولاد بن طيطفي، في ظروف غامضة، في الوقت الذيخلف هذا الحادث حالة من الرعب وسط الأهالي وأسرة المختفية بسبب اعتقادهم بأن المعنية بالأمر تعرضت لعملية اختطاف مدبرة.

وقالت الجريدة إن أسرة الطفلة فوجئت حوالي منتصف النهار بعدم وجود فلذة كبدها بالقرب من المنزل، فقامت بالبحث في كل الأماكن التي يمكن أن تختفي فيها الطفلة دون جدوى، فتم إخبار الجيران والسلطات المحلية، التي اخبرت بدورها على الفور عناصر الدرك الملكي على إثر ذلك حلت تعزيزات تتكون من فرق امنية متخصصة على متن سيارتين تابعين لجهاز الدرك.

وأصافت المصادر ذاتها، أن عناصر الدرك استمعت إلى تصريحات بعض الاطراف بمن فيهم أفراد من أسرة المعنية بالأمر، كإجراء أولي بغاية جمع أكبر قدر من المعلومات حول المختفية،قبل ان تنقل عناصر الدرك إلى دوار “قنانشا” المجاور، حيث تم التوصل بمعطيات حول تواجد المختفية بأحد المنازل في عين المكان، حيث تمت مداهمة المكان، ليتم العثور على المختفية في ظروف سليمة.

وتمت متابعة أفراد الأسرة التي كانت تحتفظ بالمختفية، لكونهم لم يقوموا بالتبليغ عن المعنية بالامر، حيث تم اقتيادهم إلى مركز الدرك الملكي، من أجل الإستماع إليهم في محاضر رسمية.

ونقرأ ضمن مواد المنبر الإعلامي ذاته، أن المجلس الجامعي للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، كشف ان التقارير التي توصل بها من مختلف الفروع والنقابات الوطنية والتنظيمات الموازية ترسم صورة قاتمة عن أوضاع الشغيلة الفلاحية والنشاط النقابي للجامعة بمختلف الجهات والإدارات والمؤسسات العمومية، التابعة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، كما تكشف استمرار تدهور اوضاع العمال الزراعيين والفلاحة الكادحين.

وشجب المجلس بشدة ما وصفه بالهجوم الممنهج الذي تتعرض الحركة النقابية، كما ندد في بيان له باستمرار تنامي ضرب حقوق الشغيلة في القطاعين الخاص والعام والتجاهل الذي تلقاه نداءات الفلاحين الكادحين، ونضالات العمال الزراعيين في عالم قروي يعاني وطأة الجفاف والآثار السلبية لحالة الطوارئ الصحية على حد تعبيره.

وشددت النقابة على ضرورة أن يبادر عزيز أخنوش ، وزير الفلاحة ولصيد البحري والتنمية القروية بفتح حوار جدي معها لتسوية القضايا الكبرى المطروحة في القطاع منها سن وتحديث وتعديل القوانين الأساسية لعدد من المؤسسات العمومية في القطاع ورفع الضرر الذي يعانيه منخرطو النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد….

وإلى يومية “بيان اليوم” التي ذكرت أن شركة خاصة لبيع الخمور والمشروبات الكحولية بحي سيدي مومن بالدار البيضاء، أحدثت نقطة عشوائية لبيع الخمور بالتقسيط امام مرأى ومسمع الجميع.

فقد أقدمت هذه الشركة -تضيف الجريدة ذاتها – على فتح ما يشبه المتجر في الباب الخلفي للشركة يتقاطر عليه العشرات من شباب هذا الحي الشعبي والأحياء المجاورة، في تحد سافر للقانون ودون ان تحرك الجهات المختصة ساكنا، مما أثار غضب واستياء الساكنة التي تقدمت بالعديد من الشكايات لكن دون أن يكون لها أي صدى يذكر.

وفي خبر رياضي، أفادت اليومية نفسها، بان الإتحاد الإفريقي لكرة القدم ، راسل باقي الإتحادات الكروية الـ55 المنضوية تحت لوائه، للمساهمة في مشروع “الكاف” باستعمال تقنية الفيديو المساعدة “VAR” في المباريات المحلية الموسم المقبل.

ويرغب الكاف في استعمال تقنية “فار” ابتداء من دوري ربع نهائي كأس الكونفدرالية ودوري أبطال إفريقيا ، بغية مساعدة التحكيم الإفريقي خاصة في المنافسات الكبيرة.

ونوه بالمجهودات التي تقوم بها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعدما حصل على ترخيص من المجلس الدولي للعبة “إيفاب” لاستخدام تقنية الفيديو في المسابقات المحلية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة