أشغال تهيئة الطرق والشوارع بمراكش تخضع لمبدأ “الانتقائية”

حرر بتاريخ من طرف

حالة مزرية تلك التي تعيشها مجموعة من الطرق والشوارع بمدينة مراكش، والتي تُبين بالملموس عبث المسؤولين الجماعيين، وعدم إكثراتهم لهموم المواطنين المراكشيين، الذين يعانون ويلات انتشار الحفر بهذه الشوارع، ما يتسبب في العديد من المآسي سواء للراجلين أو مستعملي الدراجات والأضرار التي تلحق بالسيارات أيضا.

شوارع وطرق لم تدخل بعد في خانة الشوارع المحظوظة، التي تحظى باهتمام الجهات المعنية، إما لتواجدها في موقع استراتيجي، أو لتواجدها في أحياء راقية، كما هو الشأن بالنسبة لشارع 11 يناير الذي تمت تهيئته بالنظر إلى موقعه الإستراتيجي، وباعتباره الطريق المؤدي إلى مجموعة من المؤسسات الحيوية بالمدينة، في حين لا تزال ساكنة عدد من الأحياء تعاني الأمرين جراء هذه المعضلة، رغم النداءات والشكايات المتكررة.

وقال متتبعون للشأن المحلي بمراكش، إن هذه الإنتقائية التي تتعامل بها الجهات المعنية في هذا المجال، من خلال الإهتمام بشوارع رئيسية مقابل إهمال تلك المتواجدة بالأحياء الشعبية أو الثانوية، حولت عددا من الشوارع إلى “غربال” بسبب كثرة الحفر، إذ لا يمكن المرور بشارع من شوارع المدينة دون معاينة حفر كبيرة باتت تشكل خطرا على حياة المواطنين، راجلين وسائقين، وكذا على العربات التي يستعملونها.

وشدد المتتبعون، على أن المراكشيين المتضررين من حالة الشبكة الطرقية بالعاصمة السياحية، خارت قواهم وهم يطالبون، بإصلاح طرقات وشوارع المدينة، غير أن نداءاتهم لم تلق طريقها للمسؤولين الذين لا زالوا ينهجون سياسة الاذان الصماء واللامبالاة، ويتفرجون على معاناة الساكنة، وهو ما بات يستدعي تدخلا على أعلى مستوى أمام عجز المسؤولين والمنتخبين عن رفع الضرر عن الساكنة.

 

 

 

 

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة