أربيب للحقاوي.. هل تعلمين أن أبا معاقا قضى العيد في معتصم بعيدا عن أطفاله

حرر بتاريخ من طرف

وجه الناشط الحقوقي عمر أربيب عضو اللجنة المركزية لحقوق الإنسان رسالة جديدة الى الوزير بسيمة الحقاوي بشأن وضعية المواطن عبد العزيز الرداد المعتصم أمام مقر ولاية جهة مراكش آسفي منذ 31 يوليوز الفارط.

نص الرسالة كاملا:

الى السيدة وزيرة التضامن والاسرة :
اجاهركم القول اني لا اعرف اختصاصات وزارتكم كما هي منصوص عليها في المرسوم المخصص لذلك، ولا اعرف حتى الاسم الكامل للوزارة. لكني اعرف واعي جيدا ، واتابع عن كثب كل الخطط ، ومرافعاتكم أمام اللجنة الاممية الخاصة باعمال الاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان التي تندرج ضمن اختصاصات وزارتكم. واتابع ايضا دفاعكم المستميت عن مقاربة الحكومة امام المجلس الدولي لحقوق الانسان، اثناء الاستعراض الدولي الشامل، وامام الاتحاد الاوروبي وكل المنظمات والوكالات الدولية والاقليمية المهتمة بقضايا الاسرة والتضامن والطفل والمعافين.

السيدة الوزيرة، لن اخوض معكم في القول، ولن اقف عند الارقام المصرح بها من طرفكم، ولن اجادلك في صحة وصواب سياسة الحكومة ، ورغم ذلك اصارحكم ان سياستكم اتجاه الاطفال ومصلحتهم الفضلى لا ترقى للحدود الدنيا المطلوبة، وان تدابيركم اتجاه الاشخاص المعاقين تعاني من اعاقة حقيقية، ولا نلمس اي تجاوب مع حقوقهم العادلة والمشروعة والمكفولة بوجب القانون الدولي لحقوق الانسان، وكافة الصكوك والعهود الخاصة بحقوق الاشخاص في وضعية اعاقة.

السيدة الوزيرة، ان فئة المعاقين تعاني التهميش والاقصاء والحرمان، ومعاناتها ترتفع وتتعمق عندما تسمع المغالطات والترويج لخطابات لا تصمد امام اكراهات الواقع.

السيدة الوزيرة، هل تعلمون بان مواطن معاق يعيش وضعية العطالة ، ولا يتوفر على اي دخل، وانه اب لثلاث اطفال صغار، وان وضعية الاعاقة التي يعيشها والفقر والتهميش، دفعت رئيس جماة قروية الى الرد على طلبه بالادماج الاجتماعي بالقول” انت معاق ولا يمكن ان تستفيد من مورد للعيش، لانك غير قادر على تأدية واجب كراء محل “مما دفع السيد عزيز الرداد الى خوض اعتصام مفتوح امام مقر ولاية مراكش اسفي منذ 22 يوما.

وهل تعلمون السيدة الوزيرة ، انه يقضي العيد في معتصم بعيدا عن اسرته وابنائه الصغار الذين سلبت منهم فرحة العيد?

لقد ناشدناكم السيدة الوزيرة ، وطلبناكم بحكم اختصاصاتكم ومهامكم بالتدخل لكن يبدو ان رسائلنا لا تلق اي اهتمام وانها صرخة في اذن اصم. ولكن رغم ذلك سنستمر في الدفاع عن حقوف الاشخاص المعاقيين ضد جحود المسؤولين، لاننا نفتخر بالدفاع عن الكرامة الانسانية وقيم العدل والانصاف والتضامن الفعلي والحقيقي وليس المزعوم.

مودتي وتقديري

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة