أربيب: الحديث بلغة المؤامرة لتبرير ما قام به لمجرد بفرنسا مبني على النظرة الدونية للمرأة

حرر بتاريخ من طرف

قال الناشط الحقوقي عمر أربيب إن “الضجة المثارة حول اعتقال سعد المجرد بفرنسا، والحديث بلغة المؤامرة لتبرير فعل مرفوض قانونيا وحقوقيا، مبني على النظرة الدونية للمرأة”.

وأضاف عضو المكتب المركزي للجمعة المغربية لحقوق الإنسان، بأن”اهتمام السياسيين باعتقال لمجرد يدخل في باب تعطيل سريان القانون”، معللا ذلك بكون “ملفات مشابهة تورط فيها سياسيون فرنسيون، ومدير إحدى قاعات الأوبيرا في باربس، انتهت بطمس القضايا وطيها دون محاكمة”، وقال أربيب “اننا نتدكر جيدا فضيحة وزير فرنسي باحدى فنادق مراكش والتي اثارها مسؤول فرنسي بعد سنوات. ونتذكر قضية سومير بمراكش والذي ضبط متلبسا وحوكم في حالة سراح ونال فقط السجن موقوف التنفيذ”.

وقال أربيب في تودينة له على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك”، إن “اهتمام المسؤولين السياسيين بملف المجرد يدخل ربما في اطار رد الجميل، اما انصاف الضحايا واعمال القانون وفق قواعد العدل المبني على إجراءات المحاكمة العادلة ودون تأثير على القضاء فربما مؤجلة الى حين”.

واستطرد “لقد تابعنا ملفات لاجانب متورطين في قضايا البيدوفيليا او الاستعمال الاستغلال للنساء في الدعارة ،او انتاج وتصوير افلام اباحية ، ولم نسمع باصوات فرنسية ، امريكية ، هولندية، المانية ،اسبانية، دنماركية او ايطالية تستغرب وتحتج لاعتقال المتورطين”.

كمتتبع لمثل هذه القضايا منذ تفجرها بمراكش بداية الالفية، يضيف عضو مكتب فرع المنارة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، “كنت اتلقى اتصالات من الصحافين الاجانب او الباحثين، ولم المس اطلاقا التماس العذر للمتهمين او الحديث عن المؤامرة، وعند صدور الاحكام في بعض القضايا التي اخدت مجراها الطبيعي كنت اصرح لوسائل اعلام دولية بأن الحكم مخفف ولا يرقى الى مستوى الانتهاك، وبكل مسؤولية اسجل ورود تصريحات كاملة ودون بثر أو تحوير أو تلغيم”.

وأكد أربيب بأن “الانخراط في الدفاع عن الخطأ من موقع عصبوي او لغوي اوديني او شوفيني او عرقي وغيرها من اسس التمييز المعروفة ، فهو عين الخطأ”.

وختم أربيب قائلا “أكيد لم نرث من فرنسا سوى التخلف، النهب، تعطيل مقدراتنا الاقتصادية، التقليدانية كما رسمها اليوطي، لكن كل هذا لن ينسينا فرنسا الانوار، فرنسا حقوق المواطن، فرنسا دولة الحق والقانون، فرنسا اصدار الاعلان العالمي لحقوق الانسان. هذا الجانب المشرق في تاريخ فرنسا نتمناه أن ينتصر”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة