“أونسا” تعترف: بعد سنة من الفضيحة وتكشف أسباب تعفن الأضاحي

حرر بتاريخ من طرف

أقر رئيس قسم مراقبة المنتوجات الغذائية بالمكتب الوطني للسلامة الصحية، بأن نتائج تجربة إعادة تعليف وذبح بعض الخرفان أظهرت أن 70 في المائة من حالات التعفن المسجلة السنة الماضية كانت نتيجة تغذية الخرفان بمخلفات الدواجن، و20 في المئة من التعفنات بتناولها مختلف الأدوية المشار لها بالاستعمال، فيما 10 في المائة كانت بسبب مختلفات.

وأوضحت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك أن الأرقام المذكورة، تم الكشف عنها خلال لقاء ضم مسؤولين بالجامعة و مسؤولي مكتب السلامة الصحية من أجل استعراض الخطوات الإجرائية التي يتم اتخاذها مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك في الشهر القادم، وذلك ” لتفادي تعفن اللحوم الذي حصل العام الماضي، والذي تضررت منه مئات الأسر المغربية بالعديد من المدن والأقاليم “ وفق ما أوردته يومية “المساء”.

وأكد المدير العام لمكتب السلامة الصحية خلال اللقاء السالف ذكره، على أهمية الخطوات الإجرائية المنخذة على عدة أصعدة لتفادي تكرار ما حصل، ومن بينها اعتماد الإجراءات الاستباقية المتمثلة في التحسيس والتوعية بأهمية العمليات التنظيمية المتعلقة بترقيم الأغنام المعدة للأضحية لتمكين المستهلك والجهات المعنية من تتبع سلسلة الإنتاج، ثم وضع برنامج رقابي بتنسيق مع جميع الأطراف المعنية لتتبع نقل مخلفات الدجاج، وفرض رخصة خاصة يتم الادلاء بها أثناء نقلها وطرحها خارج الأماكن الخاضعة للمراقبة.

واستعدادا لعيد الأضحى المبارك، الذي سيحل بعد أسابيع قليلة، تم الإعلان خلال اللقاء عن إحداث 20 سوقا متنقلا ستتم تهيئتها لبيع رؤوس الماشية المعدة للذبح يوم العيد، كما تم تشديد المراقبة على استخدام المواد غير المرخص بها في تعليف الأغنام والماعز.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة