أحزاب ترفض النبش في ملفات قديمة مرتبطة بالقطاع الصحي (صحف)

حرر بتاريخ من طرف

مستهل جولتنا في الصحف الورقية المغربية عدد الجمعة 04 دجنبر، من يومية “المساء” التي أفادت بأن المهمة الإستطلاعية المؤقتة المكلفة بالبث في الشبهات التي تلاحق صفقات كورونا حسمت في تشكيلتها تمهيدا لفتح ملفات ساخنة، منها صفقة أجهزة “الكشف السريع” التي كلفت أزيد من 22 مليار سنتيم.

ومن المنتظر أن تعقد اللجنة أول اجتماع لها يوم الإثنين المقبل، لبسط الأرضية التي ستشتغل على أساسها المهمة الإستطلاعية التي عرفت تنافسا قويا على رئاستها، قبل أن يتم تكليف رشيد العبدي رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة، بهذه المسؤولية رغم المحاولات والمساعي التي وقام بها برلمانيو التقدم والإشتراكية.

وأوردت مصادر “المساء” أن الشبهات الكثيرة التي تلاحق الصفقات المرتبطة بكورونا، دفعت في البداية إلى تبني مقترح بتشكيل لجنة تقصي حقائق، وهو الأمر الذي تحفظت عليه بعض الأحزاب، وخاصة تلك التي دبرت حقيبة الصحة خوفا من أن يقود النبش في الملفات إلى إثارة مسؤولية بعض الأسماء التي سيرت القطاع، والتي ارتبطت أيضا بصفقات مثيرة للجدل.

وقالت المصادر ذاتها، إن تجاوز هذه التحفظات، والإشكال العددي، والمساطر التي تستلزمها لجن تقصي الحقائق فرض في نهاية المطاف الإقتصار على مهمة استطلاعية مؤقتة سيتزامن عملها مع سياق انتخابي.

وستسعى المهمة البرلمانية إلى كشف نوعية الصفقات المبرمة ومضمونها ومحتواها، وكذا قائمة المتعهدين الذين رست عليهم هذه الصفقات، فضلا عن قائمة المشتريات والتوريد الفعلية والمتوقعة في إطارها، إلى جانب كلفتها المالية، سواء تلك المتعلقة باختبار الكشف عن الفيروس أو المرتبطة بتجهيز المستشفيات العمومية.

وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها، أن فيصل العرايشي المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، كشف أن بيع القناة الثانية التي تعاني من صعوبات مالية متفاقمة يبقى خيارا واردا، وقابلا للتطبيق بناء على توصيات “صائبة” وردت في دراسة سابقة.

العرايشي الذي كان يتحدث أمام لجنة مراقبة المالية بمجلس النواب، قدم مرافعة دافع فيها عن حصيلته، مؤكدا أن الإعلام العمومي يقدم أداء جيد رغم الإكراهات المالية، ورفم عدم تحمل الحكومات المتعاقبة لمسؤوليتها في تفعيل الإقتراحات المقدمة إليها.

وقلب العرايشي الطاولة بهدوء على الحكومة والسياسيين حين أشار إلى وجود من يطلب بالجودة والإنجازات دون توفير الموارد المالية ودون تحمله واجبه في تقديم استراتيجي.

وأشار العرايشي إلى أن تقرير المجلس الأعلى للحسابات يشير إلى عدم وجود وثيقة رسمية، ليردف بأن القوم بعدم وجود استراتيجية لم يمنع الإعلام العمومي من تحقيق عدد من الإنجازات، ومنها خلق قنوات جديدة وتحقيق نسب مشجعة تدل على أننا إعلام قوي، نحدث شركات ونقوم بالبث بجودة عالية قبل ان تتدخل “الهاكا” لوقفه بدعوى احترام المساطر.

وفي حيز آخر، قالت اليومية نفسها، لإن الرأي العام بمدينة تطوان يترقب مآل شكاية المواطن (م.خ) ضد ابن أخ أكبر منعش عقاري بالشمال، بعد أن ناشد الضحية عبد اللطيف الحموشي بالتدخل لإنصافه من “التماطل” الغريب، وفق توصيفه، لمصالح الشرطة القضائية بولاية أمن تطوان في التحقيق في جريمتي اختطاف واحتجاز تعرض لهما من طرف ثلاثة أشخاص، ضمنها في شكاية رسمية مسجلة تحت رقم 344/3101/20 بتاريخ 19 نونبر الماضي.

ووصف المشتكى بهم الثلاثة بكونهم يعتبرون أنفسهم فوق القانون، ويؤكدون للجميع تمتعهم بعلاقة نافذة مع جهات في السلطة والامن والقضاء.

وأكد مصدر وصفته “المساء” بالمقرب من المشتكي، أن هذا الأخير تنقل عدة مرات إلى مصلحة الشرطة القضائية بولاية أمن تطوان بغرض الإستماع إليه في مضمون الشكاية التي قدمها، والتي تضم كل تفاصيل الجرائم التي تعرض لها، لكن الضابطة القضائية دائما ترفض الإستماع إليه معللة موقفها بكونها لازالت تنتظر الأوامر من الرؤساء بخصوص هذا الملف.

وتتضمن شكاية الإختطاف والإحتجاز، هويات المشتكى بهم الثلاثة، وتفصل الشكاية عملية الإختطاف التي راح المشتكى ضحية لها، حيث اعترض طريقه المشتكى به الأول حين كان يهم بركوب سيارته عقب مغادرته للإقامة السياحية “كابو بيتش” وانهال عليه بالضرب موجها إليه وابلا من الشتائم والكلمات النابية، قبل أن يصل رفيقاه، المشتكى بهما الثاني والثالث اللذان قدما على متن سيارتيهما وانضما إلى صديقهما في ضره وشتمه للمشتكي.

وكان المشتكى بهم الثلاثة يطلبون من المشتكي إرشادهم إلى مكان تواجد خاله الذي يوجد في نزاع معهم، ويعدونه بتركه يذهب إلى حال سبيله فور مدهم بعنوان خاله، لكنه أجابهم بأن هاتف خاله مقفل منذ مدة وبأنه لا يعرف مكانه.

وقاموا بإرغامهم على ركوب إحدى السيارات وقتادوه إلى مقر ورش بناء يوجد في ملكيتهم، حيث أدخلوه غرفة وكبلوه واحجزوه داخلها لمدة ثمان ساعات كاملة، واجه فيها كل أشكال العنف اللفظي والمعنوي وهم يستنطقونه ظنا منهم أنه يعلم بالمكان الذي يوجد فيه خاله، ولم تنته معاناة المشتكي سوى باتصال خاله بأحد المختطفين فتم إطلاق سراحه بعدها.

ونقرأ ضمن مواد المنبر الإعلامي ذاته، أن الحزن خيم على سكان مدينة أسفي، بعد فقدان 12 شابا يتحدرون من المدينة وسط مياه البحر، حيث اختار هؤلاء الشباب البحث عن لقمة العيش في الضفة الاخرى، لكن قدر الله المحتوم حال دون وصولهم إليها.

ونشرت عدة تدوينات في مواقع التواصل الإجتماعي تتضمن عبارات العزاء إلى عائلات الشباب المفقودين الذين غرقوا وسط مياه البحر بعد رحلة فاقت الثمانية أيام كانت محفوفة بالمخاطر جراء سوء أحوال الطقس.

أضاف الخبر ذاته، ان قارب الموت الذي كان يقل حوالي 27 مرشحا للهجرة السرية لم يصمد أمام الامواج العاتية التي واجهته في عرض المحيط الأطلسي، وفقد 12 من ركابه فيما نجا 15 آخرون بأعجوبة.

وأرسل أحد الناجين بعدما وصل إلى الضفة الأخرى رسالة صوتية إلى صديقه عبر انستغرام، يقول فيها إن اثنين من الشباب ألقيا بنفسيهما من القارب لعدم استطاعتهما الصبر على المعاناة والظروف التي عشناها في الرحلة، أما الباقين فقد توفوا متأثرين بالبرد وعدم التوفر على الماء والأكل.

وأوضح الناجي رفقة 10 آخرين أنهم كانوا يتوقعون الا تتجاوز الرحلة 3 أيام لكن عطبا لحق بالزورق، وساءت أحوال الطقس وتساقط الأمطار بغزارة مما مدد مدة سفرهم إلى 7 أيام.

وفي خبر رياضي أفادت “المساء” بأن الجامعة الملكية لكرة القدم تعاقدت مع شركة هولندية ، سيناط لها مهمة تحليل أداء لاعبي المنتخب الوطني عبر الفيديو.

وبدات الشركة مهامها منذ أسابيع، في وقت لم تعلن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن أي تفاصيل عن هذا التعاقد والاسبات وراء ذلك وعن الأسباب الرئيسية وراء اختيار الشركة الهولندية دون غيرها من شركات تحليل الأداء العالمية.

وستعمل الشركة على ضبط أداء اللعبين ومستوياتهم سواء مع فرقهم أو في مباريات المنتخب الوطني، ومنخ تقارير مفصلة للناخب الوطني والإدارة التقنية للوقوف على مكامن الخلل والقوة بالنسبة لكل لاعب والأخطاء المرتكبة في المباريات.

وإلى جريدة “بيان اليوم” التي كتبت أن المملكة تأمل إطلاق حملة تلقيح لمواجهة وباء كوفيد 19 بحلول نهاية العام، اعتمادا على لقاحي سينوفارم الصيني وأسترازينيكا البريطاني، مستهدفة بذلك نحو 20 مليون شخص في غضون ثلاثة أشهر.

ووفق ما أوضح وزير الصحة خالد آيت الطالب في حوار مع وكالة “فرانس بريس”، فإنه لم يحدد بعد تاريخ انطلاق الحملة الذي يبقى رهينا بالمصادقة على اعتماد اللقاحات وروزنامة استلامها من المنتجين.

والمملكة التي تعول كثيرا على لقاح مجموعة سينوفارم الصينية، هي من بين البلدان التي شاركت في التجارب السريرية على هذا اللقاح بموجب اتفاق وقع في غشت الماضي، ما يضمن تزويدها دفعة بعشرة ملايين جرعة بعد نتائج مقنعة لتلك التجارب، كما يتيح الغتفاق تصنيعا محليا في إطار تبادل الخبرات.

وفي انتظار ظهور النتائج الاولية للمرحلة الثالثة للتجارب السريرية تأمل السلطات إطلاق حملة التلقيح في أقرب الآجال، بحسب أيت الطالب.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة